انتقل إلى المحتوى
انضم

طال التمنع يا مليحة فامنحي

أبو الفضل الوليد
١طالَ التمنُّعُ يا مليحةَ فامنحيكم فرصة سنحت ولمّا تسمَحي
٢طلبَ الجمالُ عبودَتي وعِبادَتيفغَدَوتُ بينَ مؤرَّقٍ ومُبرَّحِ
٣إني لأرجو ما بهِ أطمَعتنيووعَدتِني وأنا بعيدُ المَطمَح
٤إن تُنجِزيهِ كُنتِ أكرمَ حرّةٍجادت على حرٍّ بما لم يقبح
٥ما زلتُ عذريَّ الهوى وأنا الذيعن موقفِ الشرفاءِ لم يَتَزَحزَح
٦فثقي بما يُبديه قلبي من فميفأنا المخاطِبُ بالأصحّ الأفصح
٧ولئن نظرتُ إِلى سواكِ هُنَيهةًما كنتُ غيرَ مقابلٍ مُستَوضِح
٨باللهِ كيفَ أُحبُّ غيركِ بعدَماطالعتُ أنوارَ الجبينِ الأصبَح
٩أنتِ الصباحُ وغيرُكِ المِصباحُ فينظري ولستُ إذا جحدتُ بمُفلِح
١٠هاتي يَديكِ وصافِحيني رَحمةًفالحقدُ تحتَ يدِ المصافِحِ يَمَّحي
١١قالت أغارُ عليكَ فاحذر غِيرتيما النارُ منها في الجحيمِ بألفَح
١٢أوَ لستَ تَعلمُ إنني سلطانةٌإن لم يكن دَمُ عاشِقي لي يُسفح
١٣وبكت وألقَت فوقَ صَدري خَدَّهافعَجبتُ كيفَ الخدُّ لم يتَجرَّح
١٤وكأنهُ البلسانُ مِنهُ قد بَداوَردٌ على الأغصانِ لم يَتَفَتَّح
١٥والدَّمعُ في تِلكَ المحاجر كالنّدىفي زهرةٍ من غُصنِها المترنّح
١٦ففتحتُ قلبي مثلَ حرزٍ مُثمنٍيحوي جواهرَ لم يُمَسَّ وتُطَرَح
١٧لأصونَ جوهرَ دَمعِها وأقولَ ياغوّاصُ درُّكَ عِندَهُ لم يَربَح

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35461