انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا تذكرين ضياء القمر

أبو الفضل الوليد
١ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْيُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ
٢وزهراً تُحيِّيكِ أنفاسُهُوطلّاً عليهِ كدمعي انتَثر
٣وَهينَمَةً من نسيم الصَّباوماءً كشِعري جَرى وهدر
٤وشَكوى نُلطِّفُها بالدّموعونجوى تُرينا أدقَّ الصور
٥وبين الفؤادَينِ أحدوثةٌمنعَّمةٌ كرنين الوَتر
٦ومن لحظاتِكِ يَبدو الشُّعاعُومن لحظاتي يَطيرُ الشَّرَر
٧فقلتِ رُوَيدَكَ إنَّ جماليتَقِيهِ الملائكُ شرَّ البشر
٨فلم تكُ إِلا عبادةَ وجهٍيردُّ الشفاه ويُغري النَّظر
٩وعقدَ يدٍ بيدٍ رَخصةٍيفوزُ بتَقبيلها مَن صَبر
١٠فيا حبذا عهدُ حبٍّ مَضىويا حبَّذا منهُ طيبُ الذكَر
١١ويا حبّذا سمَرٌ قد أسالَشعورَ الفؤادِ ونورَ البَصر
١٢ويا حبذا الكفرُ إن كان فيعبادةِ حُسنِكِ قلبي كفَر
١٣ويا حبذا تحتَ جنحِ الظّلامِوقوفٌ إِلى أن يلوحَ السحَر
١٤هنالِكَ كنّا نخافُ الرّقيبَفنحسبُ همساً حفيفَ الشّجَر
١٥لكِ اللهُ ما أجزعَ العاشقينَوأبسَلهم في ركوبِ الخَطَر
١٦لأجلِ الغرامِ أحبُّوا الهلاكَفهل ينفعُ العاشقينَ الحذر
١٧فلو كان ليلٌ بدونِ صباحٍلعاشوا وكلُّ الحياة سمَر

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35463