١فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيراوالصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُرورا ٢والوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراًوالظلَّ بَرداَ والكواكبَ نورا ٣وحَلونَ آمالاً وزرنَ صداقةًوحَللنَ سعداً وارتحلنَ سُرورا ٤وسَرقنَ من زهرِ الصّباحِ تبسُّماًونَشَرنَ من موجِ البحارِ شُعورا ٥ونظَمنَ من نثري ثغوراً عَذبةًوأخَذنَ من شِعري لهنَّ خُصورا ٦ومَددنَ أيديهنَّ يومَ وداعِنافلَمَستُ منها مخملاً وحَريرا ٧فتعطّرَت كفّي وبتُّ إذا حَلاذكرٌ أشمُّ من البنان عَبيرا ٨ما كان أقصَرَ ليلهنَّ ولم يزَلكنعيمنا ليلُ الوصالِ قصيرا ٩وجناتُهنَّ تزينُها دَمعاتُناوتزينُ حباتُ العقودِ نُحورا ١٠رجَّعنَ في السمراتِ ترنيمَ الهوىفأذَبنَ قلبي لذَّةً وحبورا ١١فإذا سمعتُ حديثَهُنَّ عشيَّةًخلتُ الحديثَ تغرُّداً وخَريرا ١٢وأرَدنَ تخليدَ المحاسنِ في الوَرىفَغَرَسنَ جنّاتٍ وشِدنَ قُصورا ١٣كم بسمَةٍ أو لحظةٍ من غادةٍأبقَت لنا أثراً يدومُ عصورا ١٤عَلّمننا الأشعارَ والألحانَ فيليلِ الهوى والنّحتَ والتصويرا ١٥فالفضلُ كلُّ الفضلِ للحُسنِ الذيأمسى بهِ روضُ الفنونِ نَضيرا ١٦يحمِلنَ في سودِ العيونِ أشعَّةًوَيهبنَ من بيضِ الثغورِ عُطورا ١٧حتى إذا قابَلننا ذكَّرنناأرضَ الشآمِ وطِيبها والنُّورا ١٨فإذا ابتسَمنَ جَلونَ غَيمَ كآبتيفرأيتُ نجمي في الظَّلامِ مُنيرا ١٩وإذا رَنونَ بأعيُنٍ فيها الهُدىصَيَّرنَ قلبي في الخطوبِ كَبيرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35469