انتقل إلى المحتوى
انضم

من غصن قلبك زهر الحب ينتثر

أبو الفضل الوليد
١من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُأليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
٢لئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُدَمعي فوَجداً على الأغصان ينهمر
٣ولّى الشتاءُ وريحُ الغربِ راكدةٌهذا الربيعُ وهذا العشبُ والزهَر
٤ما كنتُ أبسمُ للدنيا وبهجَتِهالولا محيّاً عليهِ يطلع القمر
٥فأطلعيهِ على كربي ليؤنِسَنيفالغيمُ تحتَ ضياءِ البدرِ ينتشر
٦وعلِّليني بآمالٍ مزخرفةٍوصافِحيني ليبقى في يَدي أثر
٧إن السرورَ قليلٌ فاغنَمي فرصاًيلذُّ فيها الهوى والكأسُ والوتر
٨كثيرةٌ هي أحزانُ القلوبِ أمارأيتِ كيفَ كؤوسُ الشّربِ تنكسر
٩اليومُ لي فتعالي نَقتسِم فرَحاًفالدَّهرُ يا ميُّ لا يُبقي ولا يَذَر
١٠الطيرُ يشدو إذا لاحَ الصباحُ لهُوالزّهرُ ينمو إذا ما جاده المطر
١١فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لناحيث النسيمُ عليلٌ طاهرٌ عَطِر
١٢وارضي بما لجميعِ الناسِ فيه رِضاًولا تكوني مَلاكاً إننا بشر
١٣العينُ تدمعُ من حزنٍ ومن ضحكٍدَعي الهمومَ فماذا ينفعُ الكدر
١٤إني ذكرتكِ تحتَ الزّهرِ ساطعةًكأنها عقدُكِ الدريِّ ينتثر
١٥فكاد حبُّكِ يُبكيني وأرّقنيشوقي إليكِ فلذَّ الدمعُ والسهر
١٦فهل تذكَّرتِ يا حسناءُ ليلَتَناحيثُ الصّبابةُ سحرٌ رقيُهُ السَحر
١٧إلى الثريّا رَفعتِ الكفَّ قائلةًاذكر فما العيشُ إلا الحبُّ والذكر
١٨إذاً تعالي إلى اللذّاتِ ذاكرةًما مرَّ منها ففي الذكرى لنا عِبر
١٩الكونُ أنتِ فكوني لي أعُد ملكاًيقولُ بين يديّ الأرضُ تنحصِر

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35472