انتقل إلى المحتوى
انضم

الورد في خديك لاح

أبو الفضل الوليد
١الوردُ في خدَّيكِ لاحْوالعطرُ من شفتيكِ فاحْ
٢والعودُ طالَ أنينهوالموجُ فوقَ الرّمل ناح
٣قلبي وقلبُك طائرانِ تعوّدا خَفقَ الجناح
٤دَمعي وثغرُكِ كالنَّدىوالياسمينةِ في الصّباح
٥ولقد سمعتُ صفيرَ بُلبلكِ المرجِّعِ للنوّاح
٦فكأنّهُ خفقانُ قلبكِ في الهوى تحتَ الوشاح
٧وكأنه رنّاتُ صوتِكِ بينَ أصواتِ المِلاح
٨وكأنه أنّاتُ شِعري إن بسِرِّ هواكِ باح
٩وكأنه حناتُ نَفسي في الغدوِّ وفي الرُّواح
١٠يا هندُ عينُك في النَّوىنَجمٌ من الظلماءِ لاح
١١دخلت أشعتُها الحَشىفتفتَّحَت مثلَ الأقاح
١٢فإذا رَنوتِ جَلوتِ عنقَلبي الكآبةَ فاستراح
١٣لا تُغمِضي العَينينِ كيلا تُبصِري أثرَ الجراح
١٤وتنفَّسي لتُعطِّريذاكَ النسيمَ على القراح
١٥لي منكِ في الأحزانِ ترنيمٌ وريحانٌ وراح
١٦يا جنّتي قلبي هزارٌ فيكِ للتَّغريدِ ساح
١٧فدَعيهِ يَصفُرُ أو يصيحُ فآخرُ الدُّنيا صِياح
١٨ولئن حَجبت جمالَ وجهكِ في نقابٍ لا يُزاح
١٩لا بدَّ من أن تَغفلييوماً فتُنصفني الرّياح

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35577