١يا ميُّ أفنى مُهجتي التّعليلُأكذا عزيزٌ عندكِ التّقبيلُ ٢إن كان فقهاً ذا الغرامُ ومنطقاًأُسّاهما التَّبيينُ والتّعليل ٣فمنَ العيونِ على القلوبِ شهادةٌومن القليلِ علىالكثير دليل ٤أمّا هواكِ فإنّهُ مُستَحكِمٌبجوارحي فمتى يُبَلُّ غليل ٥وشَلاً من الشَّفتينِ أطلبُ ظامئاًما كان دجلةُ بُغيتي والنِّيل ٦جُودي بوَصلٍ قبلَ أن يمضي الصِّبافالوردُ في زَمنِ الربيعِ خضيل ٧لا حُسنَ إِلا بالشبابِ ولا هوىوكِلاهُما بعد الشبابِ يزول ٨والشعرُ كالينبوعِ من قلبِ الفَتىأبداً لإنضارِ الجمالِ يسيل ٩فتمتَّعي قبلَ المشيبِ ومتِّعيفالنضرُ في زمنِ الخريفِ قليل ١٠واجني الأزاهرَ وانشُقي منها الشَّذاما دامَ غصنُ القدِّ منكِ يميل ١١الغصنُ يُرجى ظلُّهُ في نضرهِوالعشبُ من طلِّ الصَّباحِ بليل ١٢إنّ الشبابَ لهازلٌ متقلِّبٌولهُ غناءٌ في الهوى وعويل ١٣فكأنه غرسٌ نضيرٌ نِصفُهُوالنّصفُ فيه للذّبولِ حلولُ ١٤ما كان أقصرهُ وأطولَ ذكرَهُأرأيتِ أيّامَ الربيعِ تطول ١٥ولربّما يمضي بحسنِكِ والهوىإن القلوبَ مع الوجوهِ تحول ١٦أصبُو إلى ليلِ الوصالِ ونومُنامثلَ السعادةِ والوفاءِ قليل ١٧ونجومُه في مُقلتيكِ ضياؤهاوالقلبُ عندكِ مُهتدٍ وضليل ١٨وهلالُهُ الهاوي كخصركِ ناحلٌوصباحُهُ مثل الحياةِ جميل ١٩وإلى صباحٍ فيهِ سرتِ خفيفةًوعلى الجبينِ من السَّنى إكليل ٢٠حيثُ الغصونُ عليكِ مدّت ظلَّهاونسيمُها مثلَ الجفونِ عليل ٢١ولِصبِّكِ الولهانِ طابَ تأمُّلٌوعلى التأمُّلِ يَعذُبُ التأميل ٢٢فجنيتِ من تلكَ الأزاهرِ باقةًوالطلُّ فيها كالدَموعِ يجول ٢٣عيناكِ تجتنيانِ قلبي زهرةًوحديثُك القرآنُ والإنجيل ٢٤كم قلتِ لي بسَّامةً خلابةًالحسنُ أن يُفني الخصورَ نحول ٢٥فزفرتُ مشتاقاً وقلتُ مقابلاًوالحبُّ أن يعلو الخدودَ ذبول المصادر والحقوقرقم القصيدة 35580