١أشجَاكِ نورُ النّجمةِ الزهراءِفَبَكيتِ من ذكرى حبيبٍ ناءِ ٢وحَلت لكِ الأحلامُ عند بُحيرةٍوالبدرُ يَرفعُ بُرقُعَ الظلماء ٣والرَّوضُ نوَّاحٌ لهبّاتِ الصَّبافكأنه يَبكي على الغُرَباء ٤إني عَهدتُكِ ذات قَلبٍ شاعرٍخَفَقاتُهُ كقَصائدِ الشعراء ٥فتذكّري عَهدَ الصبوَّةِ بعد مَنيمشي مع الأرواحِ والأفياء ٦يا حبّذا سمراتُ ليلاتٍ مَضَتوالحبُّ ملءُ الأرضِ والأحشاء ٧يا حبّذا الوادي الذي غاباتُهُتهوى الحفيفَ على هَدير الماء ٨أمّا أنا فلقد شَقيتُ لأننيلم أدرِ كيفَ تتبُّعُ الأهواء ٩ماذا يؤمِّلُ ذو شقاءٍ لم يَكُنيوماً لنحسبَهُ مِنَ السُّعَداء ١٠فلهُ من الحَربِ الجراحُ وغيرُهُيَلهوُ بأسلابٍ على الأشلاء ١١فابكي على خلٍّ شريفٍ تائهٍفي لجةٍ طوراً وفي بَيداء ١٢شَهِدَ الفضيلةَ في العِراكِ صريعةًفبكى على الأحرارِ والشُّرَفاء المصادر والحقوقرقم القصيدة 35609