١إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِتذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِ ٢عشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياًفَنَمزُجُ ترنيمَ الهوَى بنحيب ٣وقد سَطَعت زهراءُ في أُفُقِ الحِمىتُحيِّي هلالاً مثلَ وجهِ كئيب ٤ومنكِ ومنّي دمعةٌ وابتسامةٌهما في الشّبابِ الغضِّ خيرُ نصيب ٥فما أعذبَ الشَّكوى وما أعظم الهوىإذا انفَجَرا من أعيُنٍ وقلوب ٦فكم مرةٍ قبَّلتُ عَينَكِ خلسةًكما نقَرَ العصفورُ حَبَّ زَبيب ٧وقَدُّكِ ميّالٌ وشَعرُك مُرسَلٌفكنتِ كغصنٍ في الرّبيعِ رطيب ٨تزوّدتُ من عينيك أجملَ نظرةٍتُنيرُ سَبيلي في ظلامِ خطوب ٩لأجلِهما أهوى بلادي وأُمتيولو قابَلت صفحي بشرِّ ذنوب ١٠سَقى اللهُ يا حسناءُ ليلةَ حُبِّناهُنالِكَ فوقَ الرّملِ دمعَ غريب ١١تُعلِّلُني في النأي ذكرى كأنهاربيعُ شبابٍ في خريفِ مشيب ١٢إذا خطرت لي والهمومُ كثيرةٌأرتني شعاعَ الشّمس بعد غروب ١٣فأصبحَ قَلبي خافقاً مثل طائرٍأسيرٍ يُعزّيهِ حَنينُ سروب المصادر والحقوقرقم القصيدة 35610