انتقل إلى المحتوى
انضم

غرست بلحظي أجمل الزهرات

أبو الفضل الوليد
١غَرَستُ بلَحظي أجملَ الزَّهراتِعلى خدِّكِ المسقيِّ مِن عَبراتي
٢فلا تحرميني شمّةَ الزَّهرةِ التيلإنضارِها أذبلتُ زَهرَ حَياتي
٣أبيعكِ ليلات الشَّبابِ جميعَهابليلةِ حبٍّ حلوةِ السّمرات
٤لكِ الحسنُ والإحسانُ لي فقِفي إذاًنُجمّع بينَ الحسنِ والحسَنات
٥بكيتُ من الحبّ الذي فيه شَقوتيفقابلتِ دمعَ الوَجدِ بالبسَمات
٦فما كنتِ إِلا زَهرةَ جادَها النَّدىفَفُتِّحَتِ الأوراقُ للقَطَرات
٧فلا تجحدي دَمعي الذي نوَّرَ الدُّجىفكان كشعلاتٍ من النجمات
٨ولا تُهمِلي شِعري الذي فاضَ في الهوىفكانَ كنوحاتٍ على رَنمات
٩إلهكِ يا حسناءُ يَرضى دُموعَناويُعرِضُ أحياناً عَنِ الصَّلوات
١٠ويُطربُهُ الشعرُ الذي أنا منشدٌفيَلهو عن التَسبيحِ والطَلبات
١١وتسكتُ أفواجُ الملائك حَولهلتأخذَ عني أطيب النَّغمات
١٢فكم ليلةٍ تُلقي عليّ سُكونَهافأسمعَ في صَدري صَدى الخفقات
١٣بكيتُ وأستَحلي البكاءَ لأننيرأيتُ عزاءَ النفسِ في الدمعات
١٤فكم آسفٍ أو نادمٍ تائباً بَكىفبرَّد ما في الصّدرِ من حرقات
١٥جَرى دمعُه في الحزنِ والصّدقِ صافياًفأحيا فؤاداً مات في الشَّهوات
١٦أرى حُسنكِ الفتانَّ يبدو لناظريكبرقٍ ولا يُبقي سوى الحسرات
١٧أتاني الهوى لما مَرَرتِ خفيفةًوجاءَ نسيمُ اللّيلِ بالنفحات
١٨فكنتِ ملاكاً شاقَهُ النورُ والشَّذافحنَّ إلى الجنَّاتِ في الظُلُمات

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35612