١بكيتِ لباكٍ واشتكيتِ لشاكِفما كانَ أحلى مُقلتيكِ وفاكِ ٢سمعتِ نشيدي للجمالِ وللهوىفلبّيتِ هذا القلبَ حينَ دعاك ٣فأنتِ كنورِ اللوزِ للنّورِ باسماًودَمعي ودَمعُ العاشقينَ نَداك ٤لقد ظلَّلت روحي محيّاكِ عِندمانثرتِ على الأتراب ورد مُحَيَّاك ٥وبينَ ذواتِ الحسنِ كنتِ مليكةًوبينَ ذوي الإحسانِ مثل ملاك ٦كفاكِ فخاراً أنّني لكِ عاشقٌومن كان مِثلي لا يحبُّ سِواك ٧لكِ العزُّ يا حسناءُ أنتِ سعيدةٌلأنَّ فؤادي قد هَوى بهواك ٨ولو لم تكوني ذات أسطع نجمةٍلما هيَّجَت مافي حشايَ حشاك ٩فلا تجحدي قلباً وكفّاً كِلاهُماوَفاكِ على رغم العدى ووقاك ١٠بعيشِكِ هل حدّثت أمّكِ عن فتىعلى مَتن صهّالٍ أغرَّ أتاك ١١يُجاري جيادَ الخيلِ في الرَّملِ سابقاًويعرفُ تحتَ الليلِ نورَ خِباك ١٢وما ساءَني إِلا هُيامي بقَينةٍتُحاوِلُ أن تحكي الذي أنا حاك ١٣فقلتُ لها سيري فلا صلحَ بَيننافقَلبي صَحا من سِكرِه وقَلاك ١٤أتبكي الكريماتُ الأُصولِ قصائِديوأنتِ ضحوكٌ من تألُّم شاك ١٥وتسطَعُ في شرقِ البلادِ وغربهانُجومي وتُخفِيها غيومُ سماك ١٦ولولا غُروري لم تنالي التِفاتةًولا بسمةً منِّي تُنيرُ دُجاك ١٧لقد شفيت نفسي وعادت إلى الهُدىوإنَّ شفاءَ النفسِ منهُ شقاك ١٨كرهتُكِ إذ لولاكِ ما بتُّ يائساًكأني أسيرٌ لم يَفُز بفِكاك ١٩وذلكَ ضعفٌ فيه ضيّعتُ قيمتيوأصبَحتُ مَبهوتاً بدونِ حِراك ٢٠نعم ضلَّ قلبي في هَواها وإنماتعزَّيتُ لما أن هداهُ سَناك ٢١مَليكةَ قلبي أنتِ ضلعٌ فقَدتُهافعودي إلى صدرٍ شفاهُ نداك ٢٢يداكِ على الأوتارِ مُنعِشتانِ ليكما أنضَرت روضَ الحمى قَدَماك ٢٣لكِ الخيرُ قد سلَّيتِ قلبي بنغمةٍفلو سالَ وجداً ما خَلا وسلاك ٢٤أعيدي أعيدي لي غناءً منعَّماًفإنَّ لنفسي راحةً بغناك ٢٥صدى صوتِكِ الرنّانِ في أضلُعي دَوىوما الشعرُ إِلا من رنينِ صَداك ٢٦بأوَّلِ ميعادٍ وأولِ قبلةٍوأول ليلٍ فيه طارَ كراك ٢٧وقد عصفت مثلَ السُّمومِ مطامِعيوقد سطعت مثلَ النجومِ مُناك ٢٨قِفي وَدِّعيني تحتَ أغصانِ كرمةٍعناقيدُها لماعةٌ كحِلاك ٢٩فكم تحتَها دَمعاً وكم فوقها ندىأجَفَّتهُما شمسُ الضُحى ولماك ٣٠حنانيكِ حينا ودَّعيني وأودعيجناني جناناً واسمَحي بجناك ٣١شذا الياسمين انبَثَّ مني فعبِّقيشذا الوردِ كي يَلقى شذايَ شذاك ٣٢أيا وردَتي في الوردِ والياسمين مايعيرُ شتائي من ربيع صِباك ٣٣محيّاكِ حيّاني على كلِّ زَهرةٍوفي كل ريحٍ من أريجِ صَباك ٣٤كديكٍ يحيِّي الشّمسَ حيَّيتُ بسمةًتنيرُ بها ليلَ النّوى شفتاك ٣٥وكم صحتُ مثلَ الدّيكِ أُوقِظُ أُمتيوأُطلعُ نورَ الشمسِ فوقَ رُباك ٣٦دَعيني أسِر مُستَعجِلاً إنّ إخوتيغَدَوا بينَ مبكيٍّ عليهِ وباك ٣٧فكم نازحٍ بينَ الأجانبِ ضائعٍوكم نائحٍ عندَ الخرابِ شَجاك ٣٨أجودُ على قومي بنفسي لأننيتعوَّدتُ كالجندي خَوضَ عراك ٣٩فيا حبَذا بعدَ الشقاءِ خلاصُهمولو كان في ذاكَ الخلاصِ هلاكي ٤٠إذا لم يكن في الجسمِ جرحٌ ففي الحشىجروحٌ بها يَعلو جبينُ فَتاك ٤١أنا عربيُّ الأصلِ والنّطقِ والهوىفحبي لِلَيلى والمنازلِ زاك ٤٢إذا العربيُّ الأبيضُ الكفِّ زارناأقولُ لها حيِّي أخي وأخاك المصادر والحقوقرقم القصيدة 35624