١تنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِكوجهٍ جميلٍ تحتَ شعرٍ مُسَدَّلِ ٢وفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةًأطلّت على العُشّاق من سجفِ مخمل ٣فمالَ جناني ذاكراً مُتشوّقاًكما مالتِ الأزهارُ من لمس أنمُل ٤على العشبِ أبصرتُ الحبيبةَ صدفةًوفي يدِها البيضاء زهرُ القرُنفُل ٥فقالت وقد مالت إليَّ ببسمَةٍهو الزهرُ فانشُق وانتعِش وتعلّل ٦فقلتُ لها إن القرُنفُلَ زهرَةٌتلوحُ على رأسِ الملاك المُكلَّل ٧وحواءُ في الجنّاتِ كانت تشُمُّهاوتحفظُها حفظَ الجوَاهِرِ والحلي ٨شذا الحبِّ والسّلوى يُعطّر قلبهاففي شمَّةٍ منه الكآبةُ تنجلي ٩أيحظى بِشَمِّ الزَّهرِ خداً وباقةًمُحِبٌّ يُعاني مطمعاً بعد مأمل ١٠بإضمامةِ جاء القُرنفلُ خاضعاًوفي راحة بيضاءَ راحةُ مُثقَل ١١دعيها لِشاكٍ أو ضعيها لِناحلٍفخَصرُكِ مهما ينضر الزّهرُ يذبُل المصادر والحقوقرقم القصيدة 35662