انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ورد جور الذي حيا فأحيانا

أبو الفضل الوليد
١يا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحياناأشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا
٢اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماًكالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا
٣وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَتمن الأزاهِر أشكالاً وألوانا
٤كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُهاكأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا
٥ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتهاوهي التي تَكتسي نوراً وريحانا
٦إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِهاحتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا
٧ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُهالأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا
٨وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُهمما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا
٩قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَتفراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا
١٠يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌنهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا
١١وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملةللحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35664