١أيا زهرةً من حبيبةِ قلبيأريجُكِ فاحَ فنفّس كربي ٢حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىًأنامِلُ كادت تطير بِلُبّي ٣تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذافرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي ٤فأنتِ العزيزةُ من أجلِهاومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب ٥فهل تشعرينَ شُعوري وهلترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب ٦وَهل وطنٌ تأسفين عليهوهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ ٧غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُلِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ ٨نَعم أنتِ ذابلةٌ وأناأذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي ٩كلانا يَحنُّ إلى أرضِهوعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ ١٠فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبافكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ ١١وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كماوضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي ١٢ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكمرأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ ١٣وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهليَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي المصادر والحقوقرقم القصيدة 35665