١يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُوحنا عليكِ الظلُّ والبردُ ٢هذا الربيعُ يلوحُ زخرفُهُفاليوم لا غيمٌ ولا رعدُ ٣كم فيكِ هينمةٌ ونَمنَمةٌحيث المحبُّ يُذيبه الوجدُ ٤وكظلِّ مورقةِ الغصونِ غداظلٌّ النعيمِ عليك يمتدُّ ٥بزغَ الصباحُ عليكِ ثم علىقلبي وصبَّحني بك السعدُ ٦والروضُ أزهر والنسيمُ سرىوالعطرُ فاحَ ولي بها عَهدُ ٧فعمي صباحاً وانعمي أبداًيا دارُ فيكِ مقيمةٌ هندُ ٨ما بينَ حلّتها وكلَّتهاقلبي هزارٌ والهوى غردُ ٩وكأنَّ بُرداً فيه قد رفلتمن زرقة الأفلاك ينقدُّ ١٠أوَ لا تطلُّ المُشتَهاةُ علىصبٍّ يُجاذبُ لُبَّهُ وَعدُ ١١فيفوحُ من أنفاسِها عَبَقٌويلوحُ من شُرُفاتها خدُّ ١٢مرأى الجمالِ عبادةٌ وكذاللحسنِ قلبي عابدٌ عَبدُ ١٣البحر منبسطٌ ومُنشَرحٌصَدري وفيه الجَزرُ والمدُّ ١٤وكأن من أمواجِه نغماًفيها تلاقى الحبُّ والمجدُ ١٥للبحرِ لجّتُه وساحلُهُلكنَّ حبي ما له حدُّ ١٦باهت بلُؤلِئها وما عَلِمَتأن القصيدة دونها العقدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 35667