١رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُورا ٢أهوى نَضيراً من زَهرِ أرضيوفي النّوى أكرَهُ النضيرا ٣فطالما هاجَ ذكرُ ماضٍأنشقُ مِن عَهدِهِ العَبيرا ٤أزهارُ أرضيَ كان شَذاهايَملأ قَلبي الفتى حُبورا ٥ولونُها كانَ لون نَفسيأيّامَ كانَ النَّدى نَثيرا ٦والحزنُ والهمُّ أذبلاهاوكم أرَتها النّوى سُرورا ٧فأصبَحت لا تُحبُّ نَضراًولا ابتساماً لا ثُغورا ٨فذُو الضّنى يحسدُ المُعافىوذو العَمى يحسدُ البَصيرا ٩لمّا ذَوى الزَّهرُ في فؤاديكَرِهتُ في الرَّوضِ أن أسيرا ١٠فقدتُ شِعْرِي وكادَ قَلبييَفقُدُ مِن يأسِهِ الشعورا ١١تَشتاقُ عَيني دَمعي وحزنييُغري دُموعي بأن تغُورا ١٢الطلُّ يُنمي غصناً رطيباًوالغَيثُ لا يُنضِرُ الكَسيرا ١٣الحكمةُ اليومَ أدّبتنيفَصرتُ من ضربها كَبيرا ١٤وسِرتُ في عالمِ البَلاياوغُربَتي أقطعُ الشّهورا ١٥حتّى رأيتُ الربيعَ يُهديإِلى الوَرَى زَهرَهُ الكثيرا ١٦فبتُّ أشري في السّوقِ زَهراًمثلي غَدا عُمرُهُ قصيرا ١٧وكنتُ أهوَى أن أَجتَنيهِوما اجتِنائي لهُ يَسيرا ١٨فقلتُ يا قَلبُ شمَّ هذالا بدَّ يوماً مِن أن تَطيرا ١٩ما زلتَ بعدَ انحِجابِ عدنٍتَذكُرُ مِنها شذاً ونُورا المصادر والحقوقرقم القصيدة 35668