انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا الليل زاح الستر عن شفق ورد

أبو الفضل الوليد
١إذا الليلُ زاح السترَ عن شَفقٍ وردِفأسفَرَتِ الزرقاءُ مَصقولةَ الخدّ
٢تَطلّعتُ مشتاقاً الى الأُفقِ الذيتَعصفَر والدنيا مُزَعفَرةُ البُرد
٣وبتُّ لأنفاسِ الصبا مُتَنشّقاًفأطهرُها ما خبّ صُبحاً على برد
٤ونظّمت في الباقات زهراً أشمّهُفذكّرني ثَغراً لهُ عبقُ النّد
٥وكم شاقَني قرنُ مِنَ الشمسِ قد بَداإلى أن غدا في الجوّ قرصاً من الشّهد
٦فبشّت لهُ الدنيا وهشّت كطفلةٍرأت أُمّها تحنو وتكشفُ عن نهد
٧وكم لَذَّ لي في الحقلِ والغابِ مَسرحٌلأشهدَ حسنَ الكون في القرب والبعد
٨وأسمَع تَغريداً وألمسَ خضرةًوأنشُقَ طيبا حيثُ أرغَبُ في الزّهد
٩وتحتَ ظلال ورّفت في صنوبرٍمن الوَرقِ المَنثورِ نمتُ على مهد
١٠نعم إنني أعرَضتُ عن لذّة الكرىلأستَعرِضَ الدنيا وأَرقبها وَحدي
١١فمن يعتدِ النوم الطويلَ يمُت بهومَن يَغتَد افترّت له جَنّةُ الخُلد
١٢فَيَسكرُ مِن خَمر الجمالِ بنَظرةٍوَيحلمُ أحلامَ السعادةِ والمَجد

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35681