١تَثاقلَ لَيلي والظَّلامُ ثقيلُوأقصَرُ ليلٍ في الهُمُومِ طَويلُ ٢كأنّ على قلبي رصاصاً مِنَ الأسىوليسَ إلى الصبرِ الجميل سبيل ٣فكيفَ وحولي ظلمةٌ فوقَ ظلمةٍولا ضوءَ فيها والسراجُ ضئيل ٤فما الجوُّ إِلا قبرُ نجم مغوّرٍإليه يحنُّ الطَّرفُ وهو كليل ٥هو الليلُ للأرواحِ مجرى ومَلعَبٌوللريحِ فيه زفرةٌ وعويل ٦وتحتَ دَياجِيهِ النّفوسُ تناوَحتفلم يَشفَ من تِلكَ النُّفُوسِ غليل ٧لقد راعَني ليلٌ يخافُ سُكُونَهعَليلٌ ويخفى في دُجاه قتيل ٨ويُرخي على شرّ الجّرائمِ سِترَهُوييأسُ فيه آرِقٌ وخَلِيل ٩هو اللّيلُ يخفي الويلَ والنّاسُ نُوَّمٌوسيفُ الرّدَى فوقَ النيامِ صقيل ١٠وكم أرَقٍ يأتي على قَلقٍ بهِفأوقِدُ قلبي شمعَةً ويَسيل ١١وقد أَتأسَّى بامرئ القيسِ قائلاًسَيطلعُ صُبحٌ كالرّجاءِ جَميل ١٢ويَقشَعُ نورُ الشمسِ غَيماً مُلبَّداًويَسري نسيمٌ والغُصُونُ تميل ١٣فلا ذقتُ إِلا في الصّباحِ مَنيّتيولا مات إِلا في الضّياء عليل المصادر والحقوقرقم القصيدة 35683