انتقل إلى المحتوى
انضم

نسيم الصبح باكرني بليلا

أبو الفضل الوليد
١نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلافأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلا
٢وأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍكبلّورٍ غداً ملآنَ نِيلا
٣فَتَحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍفأدفأ نُورُها جسمي النّحيلا
٤وفاحَ الزَّهرُ يَجمعُ كلَّ لونٍلدَى شَجَرٍ عَلَيه حَنا ظَلِيلا
٥فَخِلتُ الحَقلَ طاوُوساً تَمَشّىيُجرّر ريشَهُ ذَيلاً خَضِيلا
٦وغرّدَتِ الطُّيورُ بألفِ لحنتُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا
٧فَهاج الشّوقُ فيّ إِلى رُبُوعسأذهَبُ في محبّتِها قتيلا
٨بها علّقتُ آمالي وحبيفقلبي لن يملّ ولن يميلا
٩أأرتعُ في حماها بين صَحبيوأشفي من أطايبها الغليلا
١٠وبعد الموت أُدفَنُ في ثَراهافأبقى بَينَ أحبابي نزيلا
١١وتسقي زهَرهُ رشّاتُ مزنٍمكافأةً لمن صَنعَ الجميلا
١٢وبنت الحيّ تذكرُني وتبكيبكاءَ حمامةٍ فَقَدت هَديلا
١٣وحينَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقيصدى قبري يجاوِبُه طويلا

اقرأ أيضًا لـأبو الفضل الوليد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 35684