انتقل إلى المحتوى
انضم

أمعلمها بين العذيب وبارق

شكيب أرسلان
١أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِتَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِ
٢فَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُبِكُلِّ إِمامٍ لِلمَآثِرِ سابِقِ
٣عَفا وَخَلَت مِنهُ المَنازِلُ بَعدَ مالَقَد كانَ زَيناً لِلنُهى وَالمَناطِقِ
٤وَأَقوى وَأَقوى ما حَوى مِن مَعاقِلٍأَناخَت عَلَيهِ عادِياتُ البَوائِقِ
٥وَأَجدَبَ بَعدَ الخَصبِ إِذ كانَ زاهِراًبِكُلِّ كِتابٍ لِلفَوائِدِ واسِقِ
٦سَلامٌ عَلى تِلكَ الرُبوعِ فَإِنَّهارِياضُ المَعالي وَالمَعاني الدَقائِقِ
٧لَكُم قَد حَوَت تِلكَ الخِيامُ عَقائِلاًيُضيءُ سَناها مِن خِلالِ السِرادِقِ
٨رَواشِقُ قَلبي عَن قِسِيِّ جُفونِهاأَلا بِارَكَ الباري بِتِلكَ الرَواشِقِ
٩تُبيحُ لَنا أَلحاظُها حَيثُما رَنَتبِسِحرِ بَيانٍ صادِقٍ كُلَّ صادِقِ
١٠وَإِن خَطَرَت سَكرى فَمِن كُلِّ رائِقٍمِنَ اللَفظِ وَالمَعنى وَمِن كُلِّ شائِقِ
١١لَقَد أَطَلَعَت مِن تَحتِ لَيلٍ فُروعُهاهِلالَ مُحَيّاها بِأَسنى المَشارِقِ
١٢فَلَيلٌ وَبَدرٌ عِندَها ما هُما سِوىسَوادِ مِدادٍ في بَياضِ مَهارِقِ
١٣بِروحي هاتيكَ الثَنايا فَإِنَّهازَهَت في رِياضِ الفَضلِ زَهوَ الشَقائِقِ
١٤أَتَلحونَني يا أَيُّها الناسُ وَيَحكُمُعَلى الحُبِّ ما أَنتُم لَهُ بِالعَوائِقِ

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88234