انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أيها الحنفي الذي لو أنني

شكيب أرسلان
١يا أَيُّها الحَنَفِيُّ الَّذي لَو أَنَّنيكاتَبتُهُ بِسَوادِ عَيني ما كَفى
٢هَيهاتَ أَقدِرُ أَن أوفي واجِباًلِثَناكَ يا سُلطانَ أَربابِ الوَفا
٣ما زِلتُ أَضرِبُ في البِلادِ وَلَم يَزَلبِحَشاكَ قَلبُ أَخٍ عَلَيَّ مُرَفرِفا
٤أَهدَيتَ لِيَ البُشرى بِعَقدِ مُحَمَّدٍتِلكَ البِشارَةُ ما أَلَذَّ وَأَلطَفا
٥أَسعَدَ بِها مِن لَيلَةٍ فيها جَرىذاكَ الزَفافُ عَلى سَمِيِّ المُصطَفى
٦يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي شَوقي لَهُبَعدَ البِعادِ أَجَلَّ مِن أَن يوصَفا
٧يَدعو لَكَ اليَومَ المُؤَرِّخُ شاعِراًلِزَفافِ نَجلِكَ بِالبَنينِ وَبِالرِفا

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88282