انتقل إلى المحتوى
انضم

سلاني هل على بعدي سلاني

شكيب أرسلان
١سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِ
٢وَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَترَسائِلُهُ عَلَيَّ بِلا تَوانِ
٣صَديقٌ نادِرُ الأَمثالِ فيماعَهِدتُ وَما لَهُ في العَهدِ ثانِ
٤وَغَطريفٌ تَعِزُّ بِهِ قُرَيشٌلَهُ في كُلِّ مَكرُمَةٍ يَدانِ
٥مِنَ النَفَرِ الأُلى سادوا وَشادواوَجادوا لِلأَقاصي وَالأَداني
٦عَريقُ المَجدِ أَروَعُ عَبدَريلَهُ شَأنٌ يُكذِبُ كُلَّ شاني
٧وَكَيفَ يَكونُ مَن يُنميهِ أَصلٌكَعَبدِ الدارِ أَو عَبدِ المَدانِ
٨وَكَيفَ يَكونُ مُضطَلِعٌ بِأَمرٍتُسَجِّلُ بِالمَثالِثِ وَالمَثاني
٩أَقَرَّ اللَهُ لِلشُيَّبي حَقّاًسَدانَةً بَيتَهُ طولَ الزَمانِ
١٠تَغَيَّرَتِ البِلادُ وَمَن عَلَيهاوَرُتبَةَ آلِ شَيبَةَ في أَمانِ
١١وَقَد ضَمّوا إِلى ما أَورَثوهُتُمَيِّزُهُم بِأَخلاقِ حَسّانِ
١٢وَكانَ عَميدُ هَذا الوَقتَ مِنهُميُشارُ إِلى عُلاهُ بِالبَنانِ
١٣يَهُزُّ بِهِ الحِجازُ أَخاً مَضاءَإِلى العَلياءِ كَالسَيفِ اليَماني
١٤وَإِذ فارَقَتهُ في أَرضٍ وَجَّوَجا قَلبي التِياعَ كَالسِنانِ
١٥كَأَنّي قَد شَعَرَت لَدَيَّ وَدَواعيبِأَنّي لَن أَراهُ وَلا يَراني
١٦وَلَمّا جاءَني مَنَعاهُ أَذكىضُلوعي وَاِستَهَلَّ المَدمَعانِ
١٧وَباتَت تَسفَعُ الأَحشاءَ ذِكرىمَجالِسَ كَالأَمانِ وَكَالأَماني
١٨زَماناً كانَ يَرعاني وَفاهُعَلى مَرِّ الدَقائِقِ وَالثَواني
١٩أَلا يا آلَ شَيبَةَ لي حَنينٌإِلَيكُم مِن أَخٍ جَمَّ الحَنانِ
٢٠لِعَبدِ القادِرِ الشَيبِيِّ عِنديمَقامٌ لا يَقومُ بِهِ بَياني
٢١أُشاطِرُكُم بِهَذا الخَطبِ حَزَناًشَجاكُم مِنهُ سَهمٌ قَد شَجاني
٢٢وَلَكِنّي بِعَبدِ اللَهِ أَرجوعَزاءً آسِياً جَرَحَ الجَنانِ
٢٣وَأَسأَلُ لِلفَقيدِ كَريمٌ نُزُلٌلَدى مَولاهُ في غُرَفِ الجَنانِ
٢٤هُناكَ العالَمُ القُدسِيُّ باقٍوَهَذا العالَمُ الإِنسِيُّ فانِ

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88249