انتقل إلى المحتوى
انضم

أبدر بدا أم سنا باهر

شكيب أرسلان
١أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌوَعِطرٌ سَرى أَم ثَنى عاطِرُ
٢أَم اِنبَلَجَت غُرَّةَ العيدِ حَتّىتَزاهى بِها وَجهُهُ السافِرُ
٣وَفَتقٌ فيهِ نَوافِجُ مَدحٍأَريجُ العَطايا بِهِ ذافِرُ
٤فَاِنعَم بِهِ عيدُ يُمنٍ جَلاهُمومَ الوَرى بِشَرِّهِ الظاهِرُ
٥وَأَنساهُمُ اليَومَ نُعماهُ مايَعنَتهُ أَمسُهُ الدابِرُ
٦فَلا الخَلقَ في دَهرِهِم ضاجِرونَوَلا الدَهرُ في خَلقِهِ جائِرُ
٧فَهَل غَفَلَ الدَهرُ في العيدِ أَمتَغافَلَ عَن أَنَّهُ داهِرُ
٨مَآثَرَ طابَت بِهِنَّ النُفوسُجَميعاً وَقرَ بِها الناظِرُ
٩تَبَدَّدَ جَيشُ الهُمومَ بِهالَدى كِسرَةَ ما لَها جابِرُ
١٠أَغارَ عَلَيهِ سُرورَ الوَرىوَسَعدُ السُعودِ لَهُ ناصِرُ
١١وَلَيسَ سِوى هِزَّةَ عامِلٍوَلَيسَ سِوى مِنَّةَ ضامِرُ
١٢فَأَينَ النِكالَ الأَكولَ الَّذيتوعِدُنا الزَمَنَ الفاجِرُ
١٣إِذا كانَ يَأتي عَلى سالِفِبِلادِهِ وَيَسطو لَهُ غابِرُ
١٤فَقَد صارَ يَأتي عَلَيهِ الَّذيجَناهُ وَيَعنو لَهُ حاضِرُ
١٥أَلا وَالمَعالي وَبيضُ العَواليلَئِن ناصَبَ الحادِثِ القاهِرُ
١٦فَلَسنا وَلَسنا بِمَن يَحذَرونَإِذا الذَمرَ مِن حادِثِ حاذِرُ
١٧وَأَنا وَأَنا لِقَومٍ إِذافَخِرنا فَما في الوَرى فاخِرُ
١٨نُباهي المَلا كُلَّ يَومٍ بِماحَباهُ بِنا السَيِّدُ الطاهِرُ
١٩عَوافرِفَ بَحرٍ لَها نائِلُمَعارِفَ عِضَّ لَها آثِرُ
٢٠فَضائِلُ بِرٍّ لَها مادِحٌفَواضِلُ حَرٍّ لَها شاكِرُ
٢١تَظَلُّ البَرايا تُنَوِّلُ مِننَداهُ الَّذي مالَهُ آخِرُ
٢٢مَنائِحَهُ غَبطَةَ المُعتَفيمَدائِحَهُ المِثلُ السائِرُ
٢٣فَلَيسَ لِأَفضالِهِ جاحِدٌوَلَيسَ بِنَعمائِهِ كافِرُ
٢٤مَديدَ النُهى قَولَهُ كامِلٌطَويلَ اللَهى طولُهُ وافِرُ
٢٥حَقيقٌ بِتَمديحِ كُلِّ الوَرىعَلى أَنَّ كُلِّ ثَنا قاصِرُ
٢٦فَكَم بِتُّ أَنضى لَهُ خاطِريفَما ظَلَّ أَن خانَني الخاطِرُ
٢٧وَما زِلتُ عَن وَصفِهِ عاجِزاًعَلى أَنَّني المَدرُهُ الشاعِرُ
٢٨إِلّا دُمتَ بِالخَيرِ مُستَمسِكاًيَنارُ بِكَ الوَطَنُ العامِرُ
٢٩سَعيدُ الجُدودِ جَديدُ السُعودِيَغارُ لَكَ الفَرقَدُ الزاهِرُ

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88239