١وَرَهطٍ دَعَوني أَن أُجيبَ نِداءَهُمفَلَمّا دَعَوني لَم يَرَوني بِقُعدُدِ ٢أَإِخوانَنا الداعينَ بي لِأُجيبَهُمإِلَيكُم تَروا مِنّي اِهتِزازَ المُهَنَّدِ ٣حَلَفتُ بِما بَينَالحَطيمِ وَزَمزَمَوَأَقسَمتُ بِالبَيتِ العَتيقِ المُشَيَّدِ ٤وَبِالطائِفينَ العاكِفينَ بِهَذِهِ اللَيالي تَراهُم مِن رُكوعٍ وَسُجَّدِ ٥يَؤُمّونَ مَثوى لِلخَليلِ وَمَرقَداًتَلَألَأَ نوراً بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ ٦مُشاةٌ وَرِكبانا عَلى كُلِّ ضامِرِوَمِن فَوقِ قَضبانِ الحَديدِ المُمَدَّدِ ٧فَما في حَديثِ الحَجِّ لينٌ وَقَد غَدايَجيءُ عَلى شَرطِ البُخاري بِمُسنَدِ ٨لَعَمري لَقَد أَحيَت قَريحَةُ حافِظٍعُهودَ أَغانٍ لِلسَريجِ وَمَعبَدِ ٩يَقولونَ لي شَيِّد عَنِ الشامِ ذِكرُهُأَلَم يَكُ وَلِيَّ الشامِ شَطرَ التَوَدُّدِ ١٠فَقُلتُ لَهُم أُثني عَلَيهِ بِصالِحٍعَنِ العُربِ طَرّاً إِذّاكَ أَصلى وَمُحتَدي ١١وَما عُربِيٌّ بَيَّنَ الضادَ نَطَقَهُبِشامي وَلا مِصريٌّ وَلا مُتَبَغدِدِ ١٢وَقَبلي قَد أَولاكَ سامي شَهادَةًوَمِثلي بِمَحمودِ السَجِيَّةِ يَقتَدي ١٣فَأَنتَ إِما النَثرَ غَيرَ مُدافِعٍوَأَنتَ أَميرُ الشِعرِ مِن بَعدِ أَحمَدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88278