١لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَناوَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُ ٢أَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُمما تَستَبينُ بِهِ السَرائِرُ ٣ما نالَ ما قَد نِلتَهُمِنكُم لَعَمري أَيَّ زائِرُ ٤فَأَنا الحَقيقُ بِأَن أَتيهِ إِذا أَرَدتُ وَأَن أُفاخِرُ ٥قَد كُنتُ طولَ إِقامَتيضَيفاً تَحَفَ بِهِ الجَماهِرُ ٦أَلقى الحُنُوَّ عَلى الوُجوهِعَلَيَّ مِثلَ الشَمسِ ظاهِرُ ٧إِنَّ الوُجوهَ مِنَ الرِجالِلَنِعمَ عِنوانِ الضَمائِرُ ٨وَرَأَيتُ وَجهَكَ كَيفَماأَقبَلتَ يَنظُرُ وَهوَ سافِرُ ٩وَالعَطفُ إِن حَلَّ الفُؤادُغَدَت تُؤَكِّدُهُ النَواظِرُ ١٠فَأَنا مُحِبُّكَ ما حييتُوَشاكِرٌ أَبَداً لِشاكِرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88281