انتقل إلى المحتوى
انضم

يقرظني قومي بأني مدحتهم

شكيب أرسلان
١يُقَرِّظُني قَومي بِأَنّي مَدَحتُهُمكَما يُمدَحُ الرَوضَ الذَكي عَلى النَفحِ
٢وَلَو أَنَّهُم قَد أَنصَفوني لَما رَأَوابِمَعرِفَتي لِلحَقِّ عارِقَةَ المَنسَحِ
٣إِذا لَرَأوا آثارَهُم شاهِداً لَهُميَكادُ لَدَيهِمِ الطَيرُ يَهتِفُ بِالصَدحِ
٤شَهِدتُ بِما شاهَدتُ ما مِن عَلاقَةٍوَلا صِلَةٍ توهي الشَهادَةَ بِالجُرحِ
٥وَلَكِنَّ مِن شَأنِ الفَصاحَةِ أَنَّهاإِذا بَهَرَت تَعطوا إِلى خُلقٌ سَمحِ
٦سُيوفِ نَضاها اللَهُ إِذا حَمَّسَ الوَغىوَنادى مُنادي الدينِ لِلرَميِ وَالنَضحِ
٧واصِلٌ في جَيشِ الضَلالِ قِراعُهافَما بَرَحَت تَشفي الصُدورَ مِنَ البَرَحِ
٨تَلَألَأَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ مُظلِمِسَناها فَكانَ اللَيلُ أَضوا مِنَ الصُبحِ
٩فَلا تَأخُذَنَّكُم في الغُواةِ جَهرَةًوَلَجوا فَعادَ القَرحَ يَنكَأُ بِالقَرحِ
١٠فَلَيسَ بِغَيرِ الكَسرِ حَسمَ لِدائِهِموَغَيرَ العَصا وَالجَوزُ يُؤكَلُ بِالشَقحِ
١١وَكُلُّ ذُنوبِ العالَمينَ مَصيرُهاإِلى العَفوِ إِلّا الشِركُ مُمتَنِعُ الصَفحِ
١٢سَيَنصُرُكُم مَن تَنصُرونَ كِتابِهِوَيُؤتيكُمُ الفَتحُ القَريبُ مِنَ الفَتحِ

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88285