١أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاًفَأَهفو إِلَيهِ كُلَّما مَرَّ سانِحَهُ ٢وَتَخطُرُ قُضبانُ العَذيبِ فَتَنثَنيمَعاطِفُهُ في خاطِري وَجَوانِحُهُ ٣أَكادَ لَمَرأى كُلِّ غُصنٍ أَراكَةٍأُعانِقهُ مِن أَجلِهِ وَأُصافِحُهُ ٤وَأَعشَقُ نورَ البَدرِ لَيلَةَ تَمِّهِلِأَن قَد بَدَت مِنهُ عَلَيهِ مَلامِحَهُ ٥يَقولُ عَذولي شَفَّ مِسكَتَكَ الهَوىفَأَنتَ لَعَمري ذاهِبُ الفِكرِ سائِحُهُ ٦فَقُلتُ جَميعَ الرُشدِ في سُبُلِ حُبِّهِإِذا لااحَ لي مِن ذاكَ الوَجهُ لائِحُهُ ٧وَقالوا أَضَعتُ العُمرَ في حُبِّ أَغيَدَوَمِن عَلِقَ الغِزلانَ ضاعَت مَصالِحُهُ ٨فَقُلتُ لَهُم يا حَبَّذا ما أَضَعتُهُبِمَن حَبَّهُ كَنزٌ تَنوءُ مَفاتِحَهُ ٩فِدا كُلِّ ظَبيٍ بَينَ سَلعٍ وَحاجِرٍلِمُهجَةَ ظَبيٍ في الفُؤادِ مَسارِحَهُ ١٠وَمَهما يُعَذِّبَني فَعَذبُ مَذاقِهِوَمَهما يُؤرِقُني فَإِنّي مُسامِحُهُ ١١وَما أَسعَدَ اللَيلُ الَّذي أَنا ساهِرُهُوَما أُقَدِّسُ الدَمعَ الَّذي أَنا سافِحُهُ ١٢وَقالوا قَطَعتُ الأَربَعينَ فَما الهَوىوَقَد صاحَ في فوديكَ لِلشَبيبِ صائِحُهُ ١٣وَلَم يَعلَموا أَنَّ المَهارَ وَإِن زَكَتلَتَعجَزَ عَمّا طالَ في الجَريِ قارِحُهُ ١٤بَلى أَنا سُلطانُ الغَرامِ وَهَذِهِصَحائِفُهُ في راحَتي وَصَفائِحُهُ ١٥إِذا في كِتابِ الحُبِّ طالِعٌ مُغرَمٌفَقَلبي مُمليهِ وَدَمعي شارِحُهُ ١٦أَنا الصَبُّ مَتبولاً بِذِكرِ حَبيبِهِوَشَرطَ المُعَنّى أَن تَغيبَ جَوارِحُهُ ١٧خَلِيٌّ إِذا رامَ الصَلاةَ تَداخَلَتتَحِيّاتُهُ مَعَ ذِكرِهِ وَفَواتِحُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 88286