١إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍتَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه ٢وَنُصِتَ مَوازينُ الفِخارِ وَقَد أَتىيُماتِنُ كُلُّ خَصمِهِ وَيُساجِلُه ٣فَمَن كَصَلاحِ الدينِ تَعنو لِذِكرِهِرُؤوسَ أَعاديهِ وَمَن ذا يُعادِلُه ٤يُخالِطُ أَعماقَ القُلوبِ وَلاؤُهُوَتفعَلُ أَفعالَ الشُمولِ شَمائِلُه ٥وَاُقسِمُ لَو في الحَيِّ نودِيَ بِاِسمِهِلَدى سَنَواتِ المَحلِ لا خُضرُ ماحِلُه ٦لَهُ عامِلا حَربٍ وَسِلمٍ كِلاهُماكَفيلٌ بِإِذلالِ العَدُوِّ وَقاتِلُه ٧مُهَنَّدُهُ في عُنقِ قَرنٍ مُساوِرٌوَمِنَّتُهُ في عُنقِ خَصمٍ يُجامِلُه ٨وَما قَتَل الحُرُّ الأَبِيُّ الَّذي زَكَتسَجاياهُ كَالعَفوِ الَّذي هُوَ شامِلُه ٩وَما كُلِّ يَوماً عَضبُهُ عَن كَريهَةٍوَلا مَلَّ مِن حِلمٍ وَلَو مَلَّ عامِلُه ١٠تَظَلُّ طَوالَ الوَقتِ تَندى سُيوفُهُدِماءً وَتَندى جانِبَيها فَواضِلُه ١١فَكَم مِن عَدُوٍّ قَد تَرَدّى بِحَربِهِقَتيلاً وَعاشَت مِن نَداهُ أَرامِلُه ١٢وَفي الحَربِ قَد تَخَطّى مَراميهِ مَرَّةًوَفي كُلِّ حالٍ لَيسَ يُخطِئُ نائِلُه ١٣تَفيضُ عَلى بُؤسِ العِداةِ دُموعُهُوَلَم يُلفِ يَوماً سائِلُ الدَمعِ سائِلُه ١٤كَأَنَّ الوَرى كانوا أَهاليهِ جُملَةًفَمَهما يَكُن مِن بائِسٍ فَهوَ كافِلُه ١٥وَمَن فَهِمَ الإِنسانَ في الناسِ فَهمُهُرَأى أَنَّ كُلَّ العامِلينَ عوائِلُه ١٦كَذَلِكَ مَن كانض التَمَدُّنُ دَأبُهُسَجِيَّةَ صِدقٍ مَحضَةً لا تُزايِلُه ١٧وَلَيسَ كَمَن باتَ التَمَدُّنُ يَدَّعيمَقاوِلُهُ قَد كَذَّبَتها مَفاعِلُه ١٨تَعَلَّم أَهلَ الغَربِ طَراً قَضُّهُ وَقَضيضُهُوَفارِسُهُ رامَ النِزالَ وَراجِلُه ١٩مِئاتُ أُلوفٍ وَالفَرَنسيسُ وَحدَهُغَداً أُمَّةً في الأَرضِ أَن صالَ صائِلُه ٢٠وَريكارَد قَلبُ اللَيثِ في كُلِّ مَوقِفٍيُؤازِرُهُ في طولِهِ وَيُماثِلُه ٢١وَمِن أُمَّةِ الأَلمانِ جَيشٌ عَرَمرَمٌيَسيرُ بِهِ مِن أَبعَدِ الأَرضِ عاهِلُه ٢٢هِيَ الأَرضُ الكُبرى وَما ثَمَّ قَيصَرٌسِواها وَلَم تَزحَف إِلَينا جَحافِلُه ٢٣فَصادَمَهُم مِن نَجلِ أَيّوبَ وَحدَهُفَتىً بِهِم جَمعاً تَميلُ مَوائِلُه ٢٤حَليفُ وَفاءٍ لا يُضامُ نَزيلُهُوَلَكِنَّهُ أَمسى يُضامُ مُنازِلُه ٢٥لَهُ ثِقَةُ اللَهِ لَيسَت بِغَيرِهِوَمَن يَرجُ غَيرَ اللَهِ فَاللَهُ خاذِلُه ٢٦وَقالَ وَقَد تَعيى الجِبالُ جُموعُهُملِيَفعَلَ إِلَهي اليَومَ ما هُوَ فاعِلُه ٢٧وَيَصطَدِمُ الجَمعانِ حَولَينِ كُلَّماخَبتَ نارُ حَربٍ أَوقَدَتها مَشاعِلُه ٢٨ذَرا بِرِجالِ الشامِ شُمَّ جُيوشِهِمفَعادوا كَعَصفٍ بَدَّدَتهُ مَآكِلُه ٢٩وَسَخَّرَ هاتيكَ المَعاقِلُ كُلَّهاوَلَيسَت سِوى آيَ الكِتابِ مَعاقِلُه ٣٠وَسَل عَنهُ في حِطينِ يَوماً عَقَبقَباًغَداةَ لِواءِ الحَقِّ عُزِّزَ حامِلُه ٣١وَعَن مَلِكِ الإِفرِنجِ وَهوَ أَسيرُهُوَلِرناطِ إِذ تَبكي عَلَيهِ حَلائِلُه ٣٢هُنا اِنتَصَفَ الشَرقُ الأَصيلُ مِنَ الَّذيأَغارَ عَلَيهِ وَاِستَطالَت طَوائِلُه ٣٣فَهَل كانَ مِثلُ الشامِ حِصناً لِأُمَّةٍتَمَشّى إِلَيها الغَربُ تَغلي مَراجِلُه ٣٤وَمِن قَصدِ الشامِ الشَريفِ فَإِنَّهُلِيَعرِفهُ قَبلَ التَوَغَّلِ ساحِلُه ٣٥فَيا وَطَني لا نَترُكِ الحَزمَ لَحظَةًبِعَصرٍ أُحيطَت بِالزِحامِ مَناهِلُه ٣٦وَكُن يَقِظاً لا تَستَنِم لِمَكيدَةٍوَلا لِكَلامٍ يُشبِهُ الحَقَّ باطِلُه ٣٧وَكَيدٌ عَلى الأَتراكِ قيلَ مُصَوَّبٌوَلَكِن لِصَيدِ الأُمَّتَينِ حَبائِلُه ٣٨تَذَكَّر قَديمَ الأَمرِ تَعلَم حَديثُهُُفَكُلٌّ أَخيَرُ قَد نَمَتهُ أَوائِلُه ٣٩إِذا غالَتِ الجَلِيَّ أَخاكَ فَإِنَّهُلَقَد غالَكَ الأَمرُ الَّذي هُوَ غائِلُه ٤٠فَلَيسَت بِغَيرِ الاتِّحادِ وَسيلَةٌلِمَن عافَ أَن تَغشى عَلَيهِ مَنازِلُه ٤١وَلَيسَ لَنا غَيرَ الهِلالِ مَظَلَّةًيَنالُ لَدَيها العِزُّ مَن هُوَ آمِلُه ٤٢وَلَو لَم يَفدِنا عِبرَةً خَطَبَ غَيرَنالَهانَ وَلَكِن عِندَنا مَن نُسائِلُه ٤٣سَيَعلَمُ قَومي أَنَّني لا أَغشَهُموَمَهما اِستَطالَ اللَيلُ فَالصُبحُ واصِلُه المصادر والحقوقرقم القصيدة 88313