انتقل إلى المحتوى
انضم

قف بين مشتبك الأغصان والعذب

شكيب أرسلان
١قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِبِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
٢بِرَبوَةٍ في حَفافيها المُعينِ جَرىبِجُؤجُؤِ البازِ حَيثُ الصَيدُ عَن كَثَبِ
٣وَاِهتَفَ بِساكِنها أَن يَنثَنوا طَرَباًإِنَّ الكَريمَ عَلَيهِ هَزَّةَ الطَرَبِ
٤في ساحَةِ المَسجِدِ الأَقصى يُقالُ لَهُمأَهلاً وَفي عَتَباتِ المُصطَفى العَرَبي
٥لَو أَنصَفَتهُم دِيارُ الشامِ قاطِبَةًصفَقنَ بِالكَفِّ مِن مِصرَ إِلى حَلَبِ
٦أَحَبَّكُم حَبَّ مَن يَسعى لِطَيَّتِهِفي طاعَةِ العَقلِ لا في طاعَةِ الغَضَبِ
٧أَحَبَّكُم حُبَّ مَن يَدري مَواقِفَكُمفي خِدمَةِ الدينِ وَالإِسلامِ مِن حِقَبِ
٨وَمُذ تَقَلَّدتُمو أَمرَ الخِلافَةِ قَدآوَيتُمو مِن بَينِها كُلَّ مُغتَرِبِ
٩لَقَد ضَرَبتُم لَعَمري في حَياطَتِهابِكُلِّ سَيفٍ رَهيبِ الحَدِّ ذي شَطبِ
١٠فَكُلُّ غَرٍّ يُماري في فَضائِلُكُملا يَعرِفُ الحَشفَ البالي مِنَ الرَطبِ
١١مَهما يَكُن مِن هَناتِ بَيتاً فَلَنامَعَكُم عَلى الدَهرِ عَهدٌ غَيرَ مُنقَضِبِ
١٢كَفى الشَهادَةَ فيما بَينَنا نَسَباًإِن لَم تَكُن جَمَعَتنا وَحدَةً النِسَبِ
١٣مَجدي بِعُثمانَ حامي مِلَّتي وَأَنالَم أَنسَ قَحطانَ أَصلي في الوَرى وَأَبي

اقرأ أيضًا لـشكيب أرسلان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88317