انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصْبَحَتِ نَمْراءَ كَأُمِّ الآسادْوَرَابَنِي تَحْرِيضُ كُلِّ وَجّادْ

رؤبة بن العجاج

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْفَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْ
٢أَصْبَحَتِ نَمْراءَ كَأُمِّ الآسادْوَرَابَنِي تَحْرِيضُ كُلِّ وَجّادْ
٣حَضَّ وَلا يَعْلَمُ مَا فِي أَجْلَادْمِنْ قُحَمِ الدَيْنِ وَزُهْد الأَرْفادْ

أبيات قريبة

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباًوَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

المتنبي

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُوَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

المتنبي

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُأَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

المتنبي